اهلا وسهلا بكم في منتديات الوتر الحزين
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ألرقص على حبال الهوى...(( بقلم اعز صديقه فرح))

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أسيرة أحزاني
مشرف عام
مشرف عام
avatar

عدد المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 14/07/2010

مُساهمةموضوع: ألرقص على حبال الهوى...(( بقلم اعز صديقه فرح))    الجمعة يوليو 16, 2010 4:15 am

ألرقص على حبال الهوى...(( بقلم اعز صديقه فرح))


الفصل الأول









(((مشاعري من صدمتي تحت الأنقاض



والصمت يازينه ومـا أجمل بريقـه))




محمد الراشد







...









نظرت عبير الى الساعه وكانت الثالثه فجرا فعلمت انه وقت قدوم زوجها سامي من الجلسه مع اصحابه.....




فتنهدت وهي تنظر الى نفسها في المرئاهالى عينيها المكتحلة السوداء إلى شفتيها البراقة بلون الأحمر إلى قميص نومها الدانتيل الأسود



فأخذت قارورة العطر ورشت على معصمها


ثم نثرت قليلا على شعرها الأسود القصير بغرة إماميه منسدلة إلى حاجبيها
ثم ابتسمت إلى محياها
ونظرت إلى غرفت نومها الهادئة التي سادها الصمت ولم تعرف الاثارهمنذ شهرين......











فسمعت صوت قرقعت مفاتيح سامي في الصالة... فارتدت كعبها الأسود وخرجت من الغرفة.. وهي تتمشى الهوينه




فرأت سامي وقد ألقى بنفسه على الاريكه... وقد كان منهك ورائحة السجائر تحوم من حوله....



فتقدمت نحوه وقالت له بصوت رقيق: مساء الخير


فنظر إليها بنظره متثاقلة..... من رئسها إلى أخمص قدميها .... وقال لها: مساء الخير


فمالت له بخصرها وقالت له بغنج: مارئيك...؟


سامي وهو يتثاءب.... : أنا متعب متعب ...


عبير عضت على شفتيها وخفق قلبها بحزن: هل تريد إن أدلك لك جسدك...
سامي: لا لا... احضري لي كاس من الماء فقط...


ثم قام من على الاريكه وأتجه إلى الغرفة ثم أكمل: احضري كاس الماء إلى الغرفة...


خنقتها عبره لهذا التجاهل لاكنها تصبر نفسها وأخذت تقول : لن افشل هذه الليله ...


حاضرت كاس الماء إلى الغرفة فرأت سامي قد خلع ملابسه وقد اسند ظهره إلى خلفية السرير الخشبية واخذ ينفث دخان ألسيجاره في الهواء...


وضعت كاس الماء... بجانبه وأغلقت الغرفة... ومن ثم جلست إلى جواره... وقالت له برقه: حبيبي... الم تشتق إلي ..



فقد اشتقت إليك.... كثيرا...


ثم وضعت رئسها على صدره...


فأبعدها سامي
وهو يقول لها: لا أريد إن افعل اليوم أي شيء.... صدقيني لأطاقت لي... أريد النوم... اتركي الأمر إلى الغد..


عبيراخذت تقبل عينيه
...: لا أريد.... فقد هجرتني كثيرا .... لما تريد إن تبتعد عني..


سامي وهو يحاول إن يبعدها عنه....: لأنني متعب إلا تفهمين..


ثم ابتعدت عبير عنه وقد تجمعت الدموع في عينيها...
ثم أخذت سامي بعض الشفقة عليها
وقال لها: أنتي جميله ورااااائعه ... ولكنني متعب ... واحتاج إلى إن استعيد طاقتي


فأغمضت عبير عينيها وهي تكتم غضبها وحرقت قلبها إلى الداخل....
وقالت له: ومتى تستعيد طاقتك..


قبل سامي وجنتيها وقال لها: عندما أنام واخذ كفايتي من النوم....


ثم وضع الغطاء على رئسه وناااااااااااااااااااام.


وضعت عبير يدها على فمها واخذت تخفي عبره وصراخ من داخلها ينفجر....
لم تعد تتحمل بروده لم تعد تتحمل كلماته الغبيه



لم تعد تتحمل هذه المشاعر التي تذيبها
وتنتزع اوراقهاالانثويه يوما بعد يوم...


خرجت من الغرفه.. وهي محترقة ...


ودخلت مكتبتها وأخذت دفتر مذكراتها ..


وفتحت ورقه بيضاء وكتبت..


حبيبي احتضنني بكلتا يديه...حبيبي اشتم عطري وأنفاسه تداعب رقبتي..


حبيبي لملم شتات قلبي ...



وبعثرني



وقال لي متعب أنا من حبكي حبيبتي..


متعبا أنا متعب


ثم أخذت ترسم نقااااااااااطنقاااااااااااااااااااااط.....


ومن ثم أخذت فسخرت مما كتبت وقالت ... لعلني اشفي قليلا مما يريده قلبي...


..ثم أخذت تتمشى في البيت حتى وصلت غرفت ابنتها ..





. سارا التي تبلغ من العمر أربعة عشرا سنه هي ابنتها الوحيدة


وعقمت بعدها بسبب موانع الحمل التي كانت تأخذها


لأنها لم تشاء إن تنجب طفل أخر حتى تكبر
بسبب عملها في المدرسة مشرفه اجتماعيه...فخافت إلا توفق بين عملها....








فتحت باب الغرفة...





وأخذت تنظر إلى ابنتها وكأنها ملاك صغير



....ينام بعمق دون أي قلق أو مايكدر صفوه..











اقتربت منها وقبلتها على جبينها...


ففتحت سارا عينيها فأخذت عبير تقول لها: نامي حبيبتي


سارا وهي متثاقلة : هل عاد ابي للبيت..


عبير وهي تمسح على شعرها: نعم


سارا: هل تزينتي لأجله


عبير: نعم



سارا هزت رئسها وقالت :اين هو الان


عبير: نائم..


ابتسمت سارا إلى أمها وهي ترى علامات الحزن ترتسم في عينيها... ثم صاح صوت المؤذن بصلاة...


فقبلت عبير ابنتها وقالت لها: قومي للصلاة ثم عودي للنوم...


سارا: أمي قبل إن تخرجي تعالي..


اقتربت عبير من ابنتها.... فأخذت سارا تحتضنها بقوه وقالت لها: أنا احبك يا أمي...


عبير حنت عليها وكأنها فهمت ما إرادته ابنتها.... واحتضنتها وخرجت...




...



أخذت عبير تغتسل وهذه عادتها كل ليله بعد هجر زوجها لها تغتسل وتطيب خاطرها بذكر لله... وتصلي..


وتلقي بجسدها المحروم.. إلى جوار زوجها وتنام......



.....





انتهى الفصل الأو
ل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دمــعــة حــزن
اداره عامه
اداره عامه
avatar

عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 15/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: ألرقص على حبال الهوى...(( بقلم اعز صديقه فرح))    الجمعة يوليو 16, 2010 3:02 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
والله قصة مؤثرة جدا صعب الانسان يرمي نفسه بكل وقت وبذات اقرب الناس لك وهو زوجك ولكن بعد ذا كله رجعت لربها ثم الأبنتها وهذا السطر احزنني كثيرا
اقتربت عبير من ابنتها.... فأخذت سارا تحتضنها بقوه وقالت لها: أنا احبك يا أمي...

عبير حنت عليها وكأنها فهمت ما إرادته ابنتها.... واحتضنتها وخرجت..

يسلموووووووو حبيبتي اسيرة على موظوعك الرائع اختك دمعة حزن تقبلي مروري.



أخذت عبير تغتسل وهذه عادتها كل ليله بعد هجر زوجها لها تغتسل وتطيب خاطرها بذكر لله... وتصلي..


وتلقي بجسدها المحروم.. إلى جوار زوجها وتنام......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أسيرة أحزاني
مشرف عام
مشرف عام
avatar

عدد المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 14/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: ألرقص على حبال الهوى...(( بقلم اعز صديقه فرح))    السبت يوليو 17, 2010 6:39 am

يسعدني مرووووووك الرااااائع فديتك


منوووووووووووور متصفحي


يسلموووووووووو قلبي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ألرقص على حبال الهوى...(( بقلم اعز صديقه فرح))
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طرب الوتر الحزين طرب :: ساحة الادب :: ساحة القصص و الروايات-
انتقل الى: